الأحد، 24 أبريل 2016

كل أحذيتي ضيقة


وتقريبا ليس لدي  أملاك بأستثناء مكتبة من
عشرة ألاف كتاب قد تكون هي أُس البلاء
كما قال لي صديق مؤخرا

--------------
هناك فقرة جميلة في كتاب الفنانة مني القطان
عن زوجها صلاح جاهين الذى ظهر سنة 1987
بعد وفاة صلاح جاهين بعام هذه الفقرة هي :
كنا نحتج معا أنا وصلاح إحتجاجا رمزيا
علي الماضي ذلك الماضي الذى قضيتاه
وراء قضبان المنازل أنا في بيت والدي وهو
في بيت والديه دون أصدقاء نلعب معهم في
الشارع وقد تمثل هذا الإحتجاج في رغبتنا 
في أن نظل في الشوارع طول الوقت

--------------
يقول علماء النفس إن ثلاثة أرباع شخصية الطفل
وطباعه التي ستظل معه إلي نهاية عمره
تطبع في أعماق شخصيته قبل سن السادسة
وهكذا فإن الهامش المتروك لأي إنسان
للحصول علي قدر من حرية الحركة اللازمة
لتغيير بعض طباعه لا تتعدي ربع ما كان متاحا
لهذا الإنسان عندما كان طفلا

------------
late is better than never

-----------
 وحتي لو كان الطبيب أستاذا في كلية الطب
ويحقق مكاسب ضخمة من عيادته أو مستشفاه
لن يتورع إطلاقا من الحصول علي عمولة
من معمل التحاليل أو من عيادة الأشعة
أو من المستشفي الذى يرسل إليه مرضاه

------------
أنا أشك
إذن أنا موجود
(ديكارت)

-------------
عندما تتقابل مع شخص ما 
رجلا كان أو أمرأه تحكي له أو لها كل شئ
عن حياتها بمنتهي البساطة

----------
يقول المثل : حتي تتعلم العوم أقذف بنفسك
في الماء ثم العمل الجاد هو نصف الطريق
إلي النجاح أما نصفه الأخر فهو معرفة
الوقت المناسب لإتخاذ القرارات الهامة

-------------
في ذلك الوقت كان الإسم قد ترجم خطأ بالخنافس beetles
 ولكن أسم هذا الفريق يكتب بالانجليزية
beatles أي أصحاب الإيقاع

------------
وبعد أن غادرت تلك الممرضة حجرة المدير
(التي سبقتني إليه لتشتكيني) وبقيت أنا 
قال لي : لا تؤاخذني فإن تركت هذه الممرضة
المستشفي لن أجد غيرها فإنهم مطلوبات بشدة
في البلاد العربية أما إذا تركت أنت المستشفي
فأنا أستطيع أن أجد غيرك في نفس اللحظة
لأن عدد الأطباء أصبح ثلاثة أضعاف عدد
الممرضات وكان هذا اليوم هو يومي الأخير
في ذلك المستشفي

--------------
لم أفهم أبدا الإصرار علي معاملتنا كما لو كنا
صناديق قمامة ومازلت أتساءل عن السر في
هذا التدهور المستمر في العلاقة بين
الأساتذة والطلاب ومتي فتحت الحلقة الأولي
من سلسلة الإذلال المتواصل ؟ فكل جيل من
أساتذة كلية الطب يتعمد إذلال أفراد الجيل
التالي له ويفوت أولئك الأساتذة أن الضعف
المتواصل والمستفحل  في مستوي خريج
الطب هو خيانة للأمانة الملقاة علي عاتق
الأساتذة
أمانة نقل المعرفة وهي مبرر وجود
وسبب بقاء مهنة التدريس ثم أن الشعب كله يدفع
الثمن إنها جريمة خيانة عظمي ثابتة الأركان
ولكن ما الحل في إنعدام الضمير

( عادل أسعد الميري)