الخميس، 14 أبريل 2016

أحمد 1981


كنت أكتب لأغير العالم
الأن أكتب كي لا أتغير

---------
 كل الحزن أصبح بلا معني
لم أبكي علي أشياء ذهبت إن كنت سأذهب

------------
مع كل كلمة جديدة وأبتسامة جديدة
أحبه
أحبته أمه قبل أن تراه
بينما أحببته لأنني رأيته

-----------
مازلت مقتنعا بأنني الطفل الصغير الذى يتهرب
من تناول الطعام 
دور الأب العاقل يبدو لي غريبا

-----------
أعتقد الأن أن أسطورة الخير بداخلنا والعالم
يلوثها مجرد أكذوبة للدقة
الأنانية بداخلنا ونحن نحاول أن نهذب أنفسنا

-----------
نمت وحيدا في العراء دون خيمة أصلا
مطمئنا ربما لأنني كنت وحيدا 
ففي عالم من يحملون بنادق لا تطلق رصاصة
أنت فقط تلتتقي بشر

-----------
كان قد خالف بالفعل النصيحة الأشهر في
الجيش وهي: أحرص ألا يعرفك أحد بالخير 
ولا بالشر 
فأرتكب الخطأ الأعظم بأن أصبح معروفا بالنشاط

----------
ليس هذا ما حدث
هذا ما رأيته مما حدث

----------
في الصحراء أحببت القمر وعرفت أشياء عن
 حركة النجوم لكني لم أفعل أي شئ
 فالأشياء تحدث وأنت تشاهد 
فقط دورك أن تشاهد ما يعني أن الأمر
لا يختلف كثيرا عما يحدث لديكم في المدن

-----------
يلفت أنتباهي سعيه الدائم لمراكز القوة
فيقول لي مفسرا: أينما وجد ما يغيظ الظباط 
المؤذيين 
فذاك وطني
لم يكن هناك أصلا ضابط يؤذيه 
ولكنه قرر أن يخوض حربا مع كل ضابط 
أو صف ضابط مؤذ لغيره
أنظر له بإشفاق 
فالفتي الأقرب لي بالعالم بدا مختلا كليا

--------------
تأملته بأهتمام وأستفدت كثيرا
فقراءة الروايات السيئة تعلمك ألا تكتب مثلها

-----------
يتحدثون عن مواقف يصفونها بالمتلونة
وماذا يعنيني من هراء موقفه؟
هو مؤذ وأنا أكره المؤذيين

------------
هل نبكي لكلب الصيد إن أودي
به الصياد
(أحمد مطر )

---------------
مهما كان من قذارة الفأر فإن شكله في المصيدة
يثير الرثاء
(نجيب محفوظ)

--------------- 
لا أحترم مواقفه
ولا ما يمثله

----------
الفكرة مش كاتب أيه
الفكرة كاتب أزاي

----------
لا أهتم بأن أنقذهم
أريد أن أنقذ نفسي من الكراهية

---------
ربما فقدت اليقين بقدرتي علي تغيير العالم
لكن لدي نفس الإصرار علي تغييره
أختفت مدونتي (حصلح الكون )
ولكن رغبتي في إصلاحه لم تتغير

------------
الأن لا أهتم
لست مضطرا لإثبات أي شئ لأي شخص
لست مضطرا أصلا لإثبات أي شئ لنفسي
فليس هناك معركة إيمان 
هناك إيمان وفقط  

---------------
 ليس هناك عالم أفضل 
هناك دوما معركة من أجل عالم أفضل

--------------
ليس هناك عالم مثالي إسلامي أو ليبرالي أو يساري
أسعي إليه أصلا
لكن هناتك دوما معركة من أجل حقوق الناس
تستحق أن تعيش لتحقيقها

-------------
العبث يولد العبث
يكرهنا فنحتقره
يكذب علينا فنستفزه
هذا عادل جدا

------------
يوم الأتحادية رؤيتي للحياة وليس للسياسة فقط
تغيرت
لذلك أحترم كثيرا من كان بجواري
 ومازال لديه القدرة علي
التفاهم والنقاش

-----------
عدت بأفكار في لقاء الأسرة يتحدث (النقيب) عن حق
الأخوة أيات وأحاديث جميلة عن حب أخيك
تخلص إلي أن من حقوق الأخوة إذا تقدم
للعمل الذي تديره أثنان فواجبك تفضيل
المسلم علي المسيحي
والملتزم علي غير الملتزم
وعضو التنظيم الذى يدعو معك إلي الله
علي الملتزم العادي الذى لا يحمل هم
تحكم شرع الله
فقاطعته قائلا : دا فساد

--------------
يقال دوما : ليس العيب الهروب من القاع
لكن العيب ألا تدرك أنك في القاع

-----------
هناك من يرون القاهرة سميت قاهرة
ل"أنها تقهر أهلها
يصيق الخناق وتتضاءل فرص العمل
فيسألني: تفتكر الحل أننا نسافر؟
سمير: الهروب بالشكل ده مش حل
خير الدين: أيه رأيك؟
سمير : نهاجر

-------------
يقال أنه ليس من المهنية التعليق علي خبر
فلماذا لا يقال إن إخفاء الحقيقة ليس 
من المهنية؟ القواعد تكسر لتصل الحقيقة 
للناس

------------
أعتقد أن بداياتك في أي مهنة  تحدد
مسارك إذ تتيح لك تعلم قواعد العمل وأخلاقياته
لتجد نفسك دون أن تشعر لديك أسس محددة
تتعامل بها وتعتبرها العادي وما دونها الأستثناء

----------
أفهم أنك إن لم تكن تعرف فلا معني لرأيك
فحتي مقال الرأي يجب أن يعتمد
علي معلومات 

(أحمد سمير )