الجمعة، 8 يناير 2016

العاديات


حيث الأنفاس غبار
والسقوط نجاة

--------------
إهداء : إلي من كان له قلب 
أو ألقي السمع وهو شهيد

-------------
ففقيها وصوفيا فكن وليس واحدا
فإني وحق الله إياك أنصح
فذلك قاس لم يذق قلبه تقي
وهذا جهول كيف ذو جهل يصلح
(الإمام الشافعي)

-------------
من يري بقبله
لا تغشاه ظلمة

------------
كيف تصل به للمآل قبل أن تجيب السؤال؟
كيف تبدأ معه بالنهاية وهو لا يدرك البداية؟
أي ذنب أقترفت هنا

-----------
خيل بلا قيد وساعد قوي يشتد
بما يملك هذه هي أحلامه

------------
القطار ليس إلا علبة حديدية تضع فيها حياتك
ليمتلكها رجل أخر هو السائق وكل ما عليك
هو أن تنتظر ليُعيد إليك ما أستودعته إياه
وهذا لا يروق لعامر أبدا
هو يستطيع تحمل ما تقترفه يداه لكن لا يسامح
أبدا فيما تقترفه أيادى الأخرين

--------------
عيني لغير جمالكم لا تنظر
وسواكم في خاطري لا يخطر 
صبرت قلبي عنكم فأجابني
لا صبر لي لا صبر لي لا صبر لي

--------------
حرقة القلوب أشد قسوة
وأعظم عذابا

--------------
أبي
الحياة لا يخسر فيها إلا المغفل

------------
الدماء نجس
جسد المؤمن لا يحمل إلا النور

-------------
الإنسان بطبعه أناني تتحكم فيه نفسه
سواء بالغيّ أو بالطاعة
غيّ يؤخره عن مصالح الناس أو طاعة 
تُشعره أنه خير الناس 

------------
أسيوط
تبدل البشر يا أمي

---------------
أقسي ما يعانيه الفرد أن يضطر إلي الأستماع
إلي ضجيج العالم وهو عاجز عن أن يتخذ أي
أجراء تجاهه

--------------
ما تعلمته أثناء الحرب ألا تصدق ما تراه 
فالزي المموه يخدع الأعين فقط ثق
بإحساسك وحدسك

---------------
لماذا لا تكون الحياة كالمرآة سطح أملس
بلا عمق؟ لماذا الحزن يحفر قبره بقلوبنا

-------------
البشر يا عامر جيق لها قلوب
أما أنت فجيفة بلا قلب

-------------
ألا يستحق الدجاج بعض الرحمة؟ إن كنا لا نستطيع
أن نحمي أبناءنا فلنرحم طيورنا إن كنا لا نستطيع
التحلق فلنجبر كسر أجنحة حمائمنا
 قلوبنا أرض وعرة يا ولدي تفوح منها رائحة
المجاير كبلادنا
إلي متي ؟
لا تستحق أن نعيد حساباتنا وقراءة قلوبنا
من جديد لتلين؟

---------------
أنت مع الأكوان مالم تشهد المكون
فإذا شهدت المكون كانت الأكوان معك

--------------
كن حيث قلبك ثم
أثبت

--------------
قلوب المؤمنين أمتن من الجبال 
وأرق من نسيم الصبا
فأمنحني قلبا مؤمنا يحب كل شئ

------------------
نحن نقاتل بعضنا بعضا من أجل كرسي
في حين أن الحاكم الحقيقي هم الضعفاء
هم من أجبرونا علي القتال هم من أخذوا
أموال الأمراء التي منحوها إليهم 
إن مصر ليست كما تظهر لك يا سيدى
ليسوا مجموعة من الضعفاء الذين لا يفهمون
هم يرون كل شئ ويزهدون فيه

---------------
كل ما أعلمه أنه (لذلك خُلق القصاص) نفوسنا
أكثر ضراوة علينا من سوط الجلاد
خلق الله القصاص حتي نبرأ من سقام نفوسنا
ويصير للرجاء نافذة تقاوم قنوطنا في الرحمة

---------------
يوسف جرجس: أعرف تلك السورة إنها يوسف
الحاج عبدالله الرحماني: هل تقرأ القرأن يا ولدي؟
يوسف: فقط سورة يوسف أستهوتني منذ كنت صغيرا
حين كان يقول لي المدرس : يوسف أعؤض عن هذا
كنت أريد أن أفهم ماذا يعني ذلك
أتدري أيها الحاج أكثر ما أتعجب له هو رغم أن
يوسف قضي شبابه في السجن حين عُرض عليه الخروج
أبي إلا أن تظهر براءته كيف له ذلك؟
الحاج عبدالله: الحرية إن كانت ناقصة صارت سجنا أخر
ولو لم تظهر براءته كان سيري السجن في عيون
كل من حوله وهو نبيّ أختار السجن ليتقرب
من الله فإذا كُتبت له الحرية يجب أن تكون إلي الله
أما وإن خرج وصار العزيز وهو مذنب كيف يُصدقه العامة؟

--------------------
يا ولدي الوليّ ليس الذي يهجر الناس ويمشي
فوق الماء أو يطير في الهواء
الوليّ هو من يقرأ القرأن ويعمل به صادقا
حتي أن بصدقه يصل للقلوب

--------------
إن الذي فرض عليك القرأن
لرادك إلي معاد 
(القصص)

------------
القلوب أيها الحاج الطيب كالتراب الذي
خلقت منه تأخذها الأهواء حيث تشاء
وإن لم تُقاوم أهواءها ضاعت في
الكون الفسيح

-------------
الماء هو من يقاوم الأهواء
أجعل قلبك نديا لينا

----------
الحب وحده ما يقاوم الأهواء
إن أحببت لأخيك ما تحب لنفسك قاومت هوي الأنانية
وإن أحببت الله قاومت هوي المعصية

( د: مصطفي سيف )